\الحديث\فتاوى

صفة أهل الجنة

suhaiban.com/index-ar-show-1702.html

صفة أهل الجنة
مشاهدات : 988

الجمعة 24 ربيع الثاني 1436 هـ - الجمعة 13 فبراير 2015 م

شيخنا الفاضل: هذا الموضوع الذي يتحدث عن حقيقة الجنة انتشر كثيراً في المنتديات وأحببت التأكد من صحة بعض المعلومات الواردة فيه علماً بأنه ينقل من غير مصدر موثوق أفيدوني بارك الله في علمكم وزادكم من فضله، صفة أهل الجنة: الرجال: يبعث الله الرجال من أهل الجنة على صورة أبيهم آدم جرداً (بغير شعر يغطي أبدانهم) مرداً (طوال القامة ستون ذراعاً أي حوالي ثلاثة وثلاثون متراً) مكحلين في الثالثة والثلاثين من العمر على مسحة وصورة يوسف وقلب أيوب ولسان محمد عليه الصلاة والسلام (أي يتكلمون العربية) وقد أنعم الله عليهم بتمام الكمال والجمال والشباب لا يموتون ولا ينامون. 2. النسـاء: ونساء الجنة صنفان الحور العين: وهن خلق مخلوقات لأهل الجنة وصفهن الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز بأنهن: (كأنهن الياقوت والمرجان) (الرحمن - 58) (وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون) ( الواقعة - 22) (كأنهن بيض مكنون) (الصافات -49) وهن نساء نضرات جميلات ناعمات لو أن واحدة منهن اطلعت على أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما عليها وللمؤمن منهن ما لا يعد ولا يحصى، قال عليه الصلاة والسلام أن السحابة لتمر بأهل الجنة فيسألونها أن تمطرهم كواعب أترابا فتمطرهم ما يشاءون من الحور العين، نساء الدنيا المؤمنات اللاتي يدخلهن الله الجنة برحمته: وهؤلاء هن ملكات الجنة وهن أشرف وأفضل وأكمل وأجمل من الحور العين (لعبادتهن الله في الدنيا) وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأم سلمة رضي الله عنها أن فضل نساء الدنيا على الحور العين كفضل ظاهر الثوب على بطانته وقد أعد الله لهن قصوراً ونعيماً ممدوداً أعطاهن الله شباباً دائماً وجمالاً لم تره عين من قبل، قال صلى الله عليه وسلم في وصفهن أن المؤمن لينظر إلى مخ ساقها (أي زوجته) كما ينظر أحدكم إلى السلك من الفضة في الياقوت (كأنهن في شفافية الجواهر) على رؤوسهن التيجان وثيابهن الحرير، الغلمان: وهم خلق من خلق الجنة وهم خدم الجنة الصغار يطوفون على أهل الجنة بالطعام والشراب وقائمين على خدمتهم، وهم من تمام النعيم لأهل الجنة فرؤيتهم وحدها دون خدمتهم من المسرة، ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ( الإنسان - 19) الولودون في الجنة: وإذا اشتهى أحد من أهل الجنة الولد (الإنجاب) أعطاه الله برحمته كما يشاء وهذه رحمة لمن حرم الإنجاب في الدنيا ولمن يحرمها أيضاً إذا شاء، لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( الزمر -34) قال صلى الله عليه وسلم (إذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه "أي نموه إلى السن الذي يرغبه المؤمن" في ساعة كما يشتهي)

 

الجواب: هذه النصوص منها الصحيح، ومنها الضعيف، وأنصحك بقراءة كتب السنة الصحيحة ففيها الغنية.

 

أخوكم

أ.د عبد الله السحيباني

إظهار التعليقات
التعليقات
أضف تعليق
الإســـــــــــــــــــم :
البريد الالكترونى :
التعليــــــــــــــــق :
اكتب كود التحقق
8827
تعليقات فيس بوك

مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء