suhaiban.com/index-ar-show-1921.html

ليلة الحصبة
مشاهدات : 1854

السبت 25 ربيع الثاني 1436 هـ - السبت 14 فبراير 2015 م

ليلة الحصبة هي الليلة التي تلي أيام التشريق لماذا أو ما سبب تسمية هذه الليلة بليلة الحصبة؟؟

 

الجواب: لا أعرف اسم ليلة الحصبة، إنما المعروف التحصيب أو النزول "بالمحصب" والمحصب على وزن محمد، وهو اسم لمكان متسع بين جبلين وهو إلى منى أقرب من مكة سمي بذلك لكثرة ما به من الحصا من جر السيول، ويسمى بالأبطح، وخيف بني كنانة، وقد نقل ابن المنذر وغيره الخلاف في استحباب نزول المحصب مع الاتفاق أنه ليس من المناسك، وقد روى أحمد عن عائشة أنها قالت "والله ما نزلها يعني الحصبة إلا من أجلي"، وروى مسلم وأبو داود وغيرهما عن أبي رافع قال "لم يأمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أنزل الأبطح حين خرج من منى ولكن جئت فضربت قبته فجاء فنزل"، وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث أسامة بن زيد "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال نحن نازلون بخيف بني كنانة حيث قاسمت قريشا على الكفر" يعني المحصب وذلك أن بني كنانة حالفة قريشا على بني هاشم أن لا يناكحوهم ولا يؤوهم ولا يبايعوهم قال الزهري والخيف الوادي. وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة "أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال حين أراد أن ينفر من منى نحن نازلون غدا" فذكر نحوه وحكى النووي عن القاضي عياض أنه مستحب عند جميع العلماء. وقال ابن حجر في الفتح: "والحاصل أن من نفى انه سنة كعائشة وابن عباس أراد أنه ليس من المناسك فلا يلزم بتركه شيء، ومن اثبته كابن عمر أراد دخوله في عموم التأسي بأفعاله صلى الله عليه وآله وسلم لا الإلزام بذلك".

 

أخوكم
أ.د عبد الله السحيباني

إظهار التعليقات
التعليقات
أضف تعليق
الإســـــــــــــــــــم :
البريد الالكترونى :
التعليــــــــــــــــق :
اكتب كود التحقق
1488
تعليقات فيس بوك

مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء