\منوعات\فتاوى

سرقة الصغار

suhaiban.com/index-ar-show-3117.html

سرقة الصغار
مشاهدات : 762

الخميس 21 صفر 1437 هـ - الخميس 3 ديسمبر 2015 م

تقول أنها عندما كانت صغيرة أنها أخذت نقودًا من أقربائها، ومن والديها، ومن إخوتها دون علمهم، وهي كانت صغيرة، ثم تريد أن تردها لهم، فماذا تصنع؟.

أرجو بإذن الله أن لا يكون عليها حرج في أخذها من أقاربها إذا كانت صغيرة، فإن الله سبحانه رفع القلم عن الصغير حتى يبلغ، كما ثبت عند أصحاب السنن، وإذا كانت المبالغ يسيرة فيمكنها أن تستأذنهم إذناً عاماً، في مكانٍ عام، تقول أنا سبق أخذت من بعضكم بعض الريالات، أو شيئاً يسيراً، وهذا لا حرج فيه، ولا حاجة أن ترد مثل هذه المبالغ، يكفي أن تستأذن منهم الإذن العام، خاصةً أنها صغيرةٌ لا حرج عليها، وهم أقاربها، من الإخوة، والوالدين، أو الأقارب.
وإذا كان المبلغ كبيراً فيجب أن تستأذن ممن أخذت منه، وهي تعلم عينه، فإن أذن لها في ذلك، وإلا فإنه يجب أن تعطيه ما أخذت، لأن الضمان في المتلف أو المأخوذ سرقة واجب، سواءً كان الذي أخذه بالغًا أو غير بالغ، لقوله صلى الله عليه وسلم:" على اليد ما أخذت حتى تؤديه".
وإذا كانت لا تستطيع إخبارهم حياء أو خوفاً أو لأي سبب، فيمكنها أن ترد تلك المبالغ إليهم من غير علمهم، المهم أن يصل هذا المبلغ إليهم بأي طريق.

الجواب مفرغ من كلام الشيخ في برنامج الفتوى

إظهار التعليقات
التعليقات
أضف تعليق
الإســـــــــــــــــــم :
البريد الالكترونى :
التعليــــــــــــــــق :
اكتب كود التحقق
6226
تعليقات فيس بوك

مساحة التعليق تتسع لمناقشة الأفكار في جو من الاحترام والهدوء